السيد حامد النقوي

382

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

امير المؤمنين عليه السّلام بلا شك و ارتياب براى مدينهء علم بابست پس لازمست كه آن جناب بر جمله علومى كه در سينهء حقائق گنجينهء آن جناب داخل شده واقف بوده باشد و در نهايت انجلاست كه اين مرتبت عاليه و منزلت ساميه هرگز ابو بكر را حاصل شدنى نيست و لو فرض كونه كالمحراب و اعرض عما فيه من النقائص المفسدة للجواب پس زعم فاسد اعلميت ابو بكر كه بسبب جملهء موضوعهء محرابيه بكاخ دماغ ابن حجر مستقر شده خياليست خام كه بر فرض و تقدير اين محراب مفروض التعمير نيز فاسد و ناتمامست و به حمد اللَّه تعالى عالم شدن جناب امير المؤمنين عليه السّلام بجميع آن علوم كه حق تعالى جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را تعليم آن فرموده و وصول بمرتبه عظماى بابيت مدينهء علم به اين حيثيت از ارشاد صريح جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در حديث درنوك به نحوى ثابت و محققست كه احدى از ارباب جدال را تاب قيل و قال در ان نيست سابقا شنيدى كه علامهء ابن المغازلى در كتاب المناقب گفته قوله صلى اللَّه عليه و سلم اتانى جبريل بدرنوك من درانيك الجنة اخبرنا ابو محمد بن الحسن بن احمد بن موسى الكندجانى نا ابو الفتح هلال بن محمد الحفار نا اسماعيل بن على بن رزين نا اخى دعبل بن على نا شعبة بن الحجاج عن أبى التياح عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اتانى جبرئيل عليه السّلام بدرنوك من الجنة فجلست عليه فلما صرت بين يدى ربى كلّمنى و ناجانى فما علمنى شيئا الا علمه على فهو باب مدينة علمى ثم دعاه النبى صلّى اللَّه عليه و سلم إليه فقال له يا على سلمك سلمى و حربك و انت العلم بينى و بين امتى من بعدى چهاردهم آنكه باب مدينه را مطلع و مشرف شدن بر جميع ما يخرج من المدينة ضروريست بخلاف محراب كه علم و احاطت او بجميع ما يخرج من المدينة به هيچ وجه لزومى ندارد كما هو واضح على من اوتى قسطا من الفهم و چون متحقق گرديده كه بنص نبوى قطعا و حتما جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب مدينهء علمست پس لابدست كه آن جناب عارف باشد از جملهء معارف و علومى كه بر زبان وحى ترجمان جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گذشته و از آن جناب خارج شده و بر هر عاقل لبيب واضح و لائحست كه اگر بفرض غير واقع ابو بكر را محراب هم فرض كنند هرگز مرتبه‌اش به اين مكان رفيع و محل منيع كه باب مدينه را حاصلست نخواهد رسيد پس چگونه مىتوان گفت كه ابو بكر به لحاظ زيادت موضوعهء محرابيه عياذا باللّه از جناب امير المؤمنين عليه السّلام اعلم مىباشد ما هذا الا جلاعة ظاهرة